أخر خبر

يوم الاستقالات..جانتس وآيزنكوت يقدمان استقالاتهما من حكومة نتنياهو

أعلن “بيني جانتس”- عضو مجلس الحرب بحكومة الاحتلال- في كلمة مذاعة اليوم (الأحد) استقالته من حكومة الطوارئ، فقال: الخروج من الحكومة قرار معقد ومؤلم، و نترك حكومة الطوارئ اليوم بقلب مثقل.

ودعى “نتنياهو” للتحرك لإنقاذ الوضع فقال: أدعو “نتنياهو” للتوجه إلى إجراء انتخابات بأسرع وقت ممكن وتشكيل لجنة تحقيق وطنية، فلابد من انتخابات تأتي بحكومة وحدة حقيقية صهيونية وطنية.

وفي ذات الإطار، وجه دعوة لقادة الأحزاب إلى الوقوف بجانبه من أجل إجراء انتخابات لتشكيل حكومة وحدة وطنية صهيونية.

وقد بدأ “جانتس” كلمته بالحديث عن مشاركته في مجلس الحرب فقال: مشاركتنا في مجلس الحرب كانت للمصير المشترك وليست شراكة سياسية.

وألقى بالمسؤولية على “نتنياهو” في عرقلة القرارات السياسية فقال: نتنياهو يعرقل قرارات استراتيجية مهمة لاعتبارات سياسية. وأضاف: ننسحب من هذه الحكومة لأن نتنياهو يمنعنا من التقدم نحو تحقيق النصر الحقيقي.

وعن صفقة تبادل الأسرى قال “جانتس”: أؤيد الصفقة التي عرضها “بايدن”، وأطالب “نتنياهو” بأن يكون لديه الجرأة لإنجاحها، و لا بد من بذل كل شيء من أجل الصفقة المعروضة لاستعادة المختطفين. وتحدث لعائلات الأسرى فقال: أقول لعائلات الجنود الأسرى إننا أخفقنا في الامتحان وفشلنا في إعادة أبنائهم من غزة.

واعترف بخسائرهم أمام المقاومة فقال: الثمن في الحرب أليم وأكثر من 1000 عائلة دفعت ثمنا باهظا.

وفي ذات الإطار، قدم الوزير بمجلس الحرب ورئيس أركان جيش الاحتلال السابق “غادي آيزنكوت” استقالته من حكومة الحرب الإسرائيلية.

وقال “آيزنكوت” في رسالة استقالته لنتنياهو: مجلس الوزراء الذي ترأسه لم يتخذ قرارات حاسمة مطلوبة لتحقيق أهداف الحرب، وتجنب اتخاذ قرارات حاسمة يضر بالوضع الاستراتيجي والأمن القومي لإسرائيل. وأضاف: شهدنا مؤخرا أن القرارات التي اتخذتها ليست بالضرورة بدافع مصلحة البلاد.

ولكن في الوقت الذي ختم فيه “جانتس” كلمته بتأكيد دعمه للجيش فقال: سنواصل دعمنا للجيش وأجهزة الأمن وعلينا تحقيق تقدم في جبهة الشمال، كان اوزير المالية بحكومة الاحتلال “بتسلئيل سموتريتش” رأي أخر فقال تعليقا على الاستقالة: “جانتس” حقّق ما يريده السنوار ونصر الله وإيران.

وعقب عليها “نتنياهو” فقال: ليس هذا الوقت المناسب للانسحاب بل وقت توحيد القوى، وسنستمر حتى النصر وتحقيق جميع أهداف الحرب وفي مقدمتها إطلاق سراح جميع الرهائن والقضاء على حماس.

ووجه دعوة للأحزاب للمشاركة في حكومته، فقال: بابي سيظل مفتوحا أمام أي حزب صهيوني مستعد للمساعدة في تحقيق النصر على أعدائنا وضمان سلامة مواطنينا.

الاستقالات لم ترق أعضاء اليمين المتطرف في الحكومة فرد عليها الوزير المثير للاستفزاز “إيتمار بن جفير” قائلًا: طلبت من نتنياهو الانضمام إلى الحكومة المصغرة، وحان الوقت لاتخاذ قرارات شجاعة وتحقيق ردع حقيقي وتحقيق الأمن لسكان الجنوب والشمال وإسرائيل كلها. ما رآه محللون انذارا برفع ووتيرة المجازر في قطاع غزة.

فيما أثنى زعيم المعارضة بالاحتلال، “يائير لابيد” على قرار الاستقالة: قرار “جانتس وآيزنكوت” الخروج من الحكومة الفاشلة هو مهم وصائب، و حان وقت استبدال هذه الحكومة المتطرفة بحكومة عاقلة تعيد الأمن والمخطوفين وتستعيد مكانة إسرائيل الدولية.

وعلى نفس المنوال قال “أفيجدور ليبرمان”- زعيم حزب إسرائيل بيتنا: إعلان “جانتس” انسحابه من الحكومة جيد وحتى لو جاء متأخرا هو خير من عدمه، و حان الوقت لتشكيل ائتلاف صهيوني.

كذلك علقت هيئة عائلات الأسرى فقالت: انسحاب “جانتس” لا يغير الواقع وعلى نتنياهو مسؤولية إقرار الصفقة وإعادة المختطفين.

يذكر أن اليوم هو “يوم الاستقالات” لدى الاحتلال حيث استقال “آفي روزنفيلد”- قائد فرقة غزة بالجيش الإسرائيلي- من منصبه، عقب فشله “في مهمة حياتي لحماية الغلاف”- حسب قوله.

استقالات يجمعها سبب واحد هو الفشل في الحرب على غزة، لكن حكومة الاحتلال مازالت مصرة على مواصلة الحرب بل ويدعوا بعض أعضائها لزيادة المجازر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى