أخر خبر

 وزير الأوقاف يعتمد 47 خطيبًا بالمكافأة من المحالين للمعاش

أعلن معالي الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، عن اعتماد 47 خطيبًا بالمكافأة من المحالين للمعاش، تشمل هذه الخطوة تعيين 41 خطيبًا جديدًا وتجديد تكليف 6 خطباء، وذلك في إطار حرص الوزارة على تجديد الدماء والاستفادة من الخبرات الدعوية.

 تعزيز العمل الدعوي

تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية وزارة الأوقاف لتعزيز العمل الدعوي من خلال الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى المحالين للمعاش، ويهدف القرار إلى رفع مستوى الخطابة في المساجد وتعزيز نشر القيم الدينية الصحيحة بين أفراد المجتمع.

تفاصيل القرار

أوضح وزير الأوقاف أن اعتماد هؤلاء الخطباء بالمكافأة جاء بعد مراجعة دقيقة لأدائهم السابق وتقدير جهودهم في خدمة الدعوة الإسلامية، تم اختيار 41 خطيبًا جديدًا بناءً على معايير محددة تضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة في الخطابة، بالإضافة إلى تجديد تكليف 6 خطباء سبق اعتمادهم، تقديرًا لاستمرارهم في تقديم أداء مميز.

 قائمة الخطباء

تم نشر بيان بأسماء الخطباء المعتمدين، حيث شملت القائمة مجموعة من الأسماء المعروفة بخبرتها وكفاءتها في المجال الدعوي، وتم التأكيد على أن هؤلاء الخطباء سيباشرون مهامهم في مختلف المحافظات، لضمان وصول رسالة الدعوة إلى جميع أنحاء الجمهورية.

 أهداف وتطلعات

أكد الدكتور محمد مختار جمعة أن هذا القرار يأتي في إطار سعي الوزارة لتحقيق أهدافها في تجديد الخطاب الديني وتعزيز القيم الأخلاقية والدينية في المجتمع، وأضاف أن الوزارة تواصل جهودها لتطوير العمل الدعوي من خلال تنظيم برامج تدريبية وتطويرية للخطباء لضمان تقديم أفضل مستوى من الخطابة والإرشاد.

 الدعم والتطوير المستمر

تواصل وزارة الأوقاف تقديم الدعم المستمر للخطباء من خلال تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تهدف إلى تنمية مهاراتهم وتحديث معرفتهم بأحدث الأساليب في مجال الدعوة والإرشاد. كما تسعى الوزارة إلى توفير بيئة عمل مناسبة تضمن للخطباء تقديم رسالتهم بشكل فعال ومؤثر.

تعزيز العمل الدعوي وتطويره

يعد اعتماد 47 خطيبًا بالمكافأة من المحالين للمعاش خطوة هامة نحو تعزيز العمل الدعوي وتطويره, مع بدء هؤلاء الخطباء في مباشرة مهامهم، تأمل الوزارة أن تشهد المساجد في مختلف أنحاء الجمهورية تحسنًا ملحوظًا في مستوى الخطابة والإرشاد الديني، بما يسهم في نشر القيم الإسلامية الصحيحة وتعزيز الوحدة الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى