أخر خبر

معًا.. نزرع شجرة ونتخلص من الوقود الأحفورى

كتب – محمود فوزى
كلنا مسئولون ؟ نعم كلنا مسئولون ..لاننا شركاء فى جرائم التغيرات المناخية التى تحدث والتى يعد أكثرها شيوعا هو الاحتباس الحرارى للارض وتغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة مما يؤدى الى عدم توازن فى الطبيعة وذوبان الثلوج فى القطبين …ياتى ذلك ونحن نحتفل اليوم 5 يونيو باليوم العالمي للبيئة 2024 والذى يأتى هذا العام تحت شعار ” أرضنا مستقبلنا … معا نستعيد كوكبنا”
ويعد الوقود الأحفوري ” الفحم والنفط والغاز ” أكبر مساهم في تغير المناخ العالمي، لانه يمثل أكثر من 75 % من انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية وحوالي 90 % من جميع انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون ،نظرًا لتواجدها في الغلاف الجوي للأرض، والذى يؤدى بدوره إلى الاحتباس الحراري وهو ما يشكل مخاطر عديدة على البشر وجميع أشكال الحياة الأخرى على الأرض.
ولذلك وجب علينا التخلص من استخدامنا للوقود الاحفورى واستبداله بالطاقة النظيفة والمتجددة مثل ” طاقة الشمس والرياح ” والتوسع فى زراعة الاشجار بالقرى والمراكز وبمختلف الجهات الحكومية والمنشأت الرياضية والتعليمية والمستشفيات وتفعيل المبادرات الخاصة بالبيئة ومنها مبادرة الحكومة المصرية ” اتحضر للاخضر ” ومبادرة ” زراعة 100 مليون شجرة ” وتهدف الى زراعة الاشجار المثمرة واشجار الاخشاب للاستفادة من ثمارها واخشابها بالاضافة الى التخلص من غاز ثانى اكسيد الكريون وتقليل كميات التلوث .
يذكر ان محافظة اسيوط من المحافظات الرائدة فى تنفيذ مبادرة زراعة 100 مليون شجرة ، حيث تم زراعة اكثر من 170 الف شجرة مثمرة وغير مثمرة خلال عام واحد بالاشتراك والتعاون بين الاجهزة التنفيذية بالمحافظة ” رؤساء المراكز والاحياء ومسئولى البيئة والزراعة وادارة المخلفات الصلبة ” و مؤسسات المجتمع المدنى والجمعيات الاهلية وبدعم من بعض رجال الاعمال وذلك لمنع التصحر والتوسع فى المساحات الخضراء وتقليل كمية الملوثات الهوائية وخاصة بالمدن التى تشهد زحاماً وتكدساً بالسيارات والمصانع ،فلابد من التكاتف والحفاظ على الاشجار ورعايتها والمساهمة فى زراعة الطرق الصحراوية والميادين وامام المنازل بالقرى وبكافة القطاعات والمنشات وحتى اسطح المنازل فيجيب استغلالها وزراعتها بالمحاصيل الغذائية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى