أخر خبر

3 بطولات لـ روجينا.. تفاصيل أزمة طارق الشناوي وأشرف زكي

شهدت الساعات الماضية أزمة جديدة للناقد طارق الشناوي والدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، بعد تقديم زكي بلاغًا يتهم فيه الشناوي بالسب والقذف والتشهير.

مقال تطور إلى بلاغ بالسب والقذف

جاء ذلك بعد نشر الشناوي مقال تحدث فيه عن تقديم الفنانة روجينا زوجة النقيب ثلاث بطولات متتالية خلال موسم دراما رمضان، وأن هذا الأمر يشوبه جزء من المحاباه أو المجاملة وأن الأدوار الثانوية تناسبها أكثر، الأمر الذي دفع زكي للتقدم ببلاغ سب وقذف ضده، جاء على إثره استدعاء الشرطة للشناوي.

وكتب الشناوي عبر حسابة الرسمي فيس بوك، قائلا: “فوجئت بتليفون من قسم مصر القديمة لاستدعائي للرد علي المحضر الذي أقامه الفنان أشرف زكي نقيب الممثلين ضدي، لأنني قبل نحو شهر وبضعة أسابيع نشرت هذا المقال المرفق، اعتبره النقيب سب وقذف علني، من حق أشرف وكل من يقرأ أن يختلف معي”.

وأضاف: “أثق تمامًا في عدالة جهات التحقيق وأثق في نزاهة كل كلمة كتبتها، وفي نفس الوقت أرحب بأي آراء أخرى ترى أن روجينا نجحت في إثبات جدارتها كبطلة مطلقة”.

لا توجد مشكلة شخصية

وعلق الشناوي خلال تصريحات صحفية على أزمته مع النقيب قائلا: ” لا يوجد بيني وبين الدكتور أشرف أي مشاكل شخصية وتربطنا علاقة جيدة ومن وجهة نظري هي قراءة خاطئة للمقال”.

وأضاف: “حتى لو وُجد رأي سلبي وهذا غير موجود بالمقال، المشكلة ليست في المقال المشكلة عدم تحمل النقد من الفنانين، مع الأسف سقف المرونة وتقبل الرأي أصبح غير متاح.

اتهام لو ثبت لا بد أن أسجن

أعلن نقيب المهن التمثيلية أمس عن أنه تقدم ببلاغ ثاني ضد الشناوي، رافضا الكشف عن تفاصيل البلاغ.

وقال أشرف زكي في برنامج “صالة التحرير”، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى عبر قناة صدى البلد: “النهاردة تقدمت ببلاغ ثاني، وهذه الأمور في النيابة في التحقيقات ولا يجوز الكلام فيها، وهو اتهمني اتهام يحاسب عليه قانونا، ووجه لي اتهام لو ثبت لا بد أن أسجن”.

وأضاف: “أنا تقدمت بالبلاغ الثاني لأنه يؤثر على الرأي العام ونزاهة القضاء، وإفشاء أسرار التحقيقات، بإنه يطلع في مواقع وجرائد ويتكلم فيها”.

وأوضح: “هو مقالش مرتشي لكن عمل حاجة شبه كده، وبيننا القضاء ومش هسيب حقي، لأنك بتتهمني في شرفي”.

وينتظر الطرفين والجمهور نتيجة التحقيقات التي ستحسم الأمر إذا كان ما كتب يدين الشناوي أم هو تعبير عن رأي نقدي يكفله له القانون؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى