أخر خبر

تريندينغ | مرة أخرى.. سائق سيارة أوبر في مصر يحاول اختطاف فتاة

تريندينغ| حادثة جديدة في مصر تضع شركة أوبر في مأزق.

الضحية مرة أخرى إمراة تعمل مدرسة اللغة الإنجليزية نجت بأعجوبة بعد أن حاول سائق سيارة الأوبر اغتصابها والاعتداء عليها.

نشرت أخت الضحية “سالي عوض” عبر فيسبوك تفاصيل الحادثة وقالت: “أختي تم اختطافها من سائق أوبر وركبت معاه الساعة 10 مساء من كمباود في زايد، وأكدنا أن السائق الذي كانت معه اسمه حسن وفي عربية هونداي ألنترا لونها فضي، وأرسل لي السائق رسالة عبر الابلكينش سألني بأن دفعي سيكون فيزا أو كاش، وبعد أن استقلت أختي مع السائق العربية طلب منها إلغاء الرحلة وأن يأخذ المبلغ المالي في حسابه الخاص وذلك لعدم حصول الشركة على نسبتها”.

وأضافت: “تحدثت معي شقيقتي وطلبت مني بأن أقوم بذلك نظرا لأنني من قمت بطلب الرحلة من الموبيل الخاص بي ولكنني رفضت ذلك وتحدث معها أن الوضع ليس آمنا، وفجأة فقدت التواصل مع شقيقتي وفوجئت بإلغاء الرحلة من قبل السائق، حاولت التواصل مع شقيقتي ولكن دون جدوى أصبح الأمر مريب وتأكدت أنها في خطر”.

وتابعت قائلة: “فوجئت بسائقين تواصلوا معي من شركة أوبر يتساءلون عن الموقف وعن شقيقتي وكانت بمثابة علامة استفهام كيف علموا بما حدث لشقيقتي، وبعد اتصالات عديدة فوجئت بشخص يرد علي وأبلغني أن شقيقتي متواجدة في منطقة التجمع الثالث بالصحراء، اتجهت للمكان وفوجئت بأن شقيقتي منهارة وتخبرني أن السائق قام بالاعتداء عليها وهددها بسكين، وحاول اغتصابها ويوجد العديد من الإصابات في يدها، فاتجهت لقسم الشرطة لتحرير محضر وتم القبض على عدد من السائقين للتعرف على المجرم في النيابة العامة” .

من جهتها أعلنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة في بيان أنها ألقت القبض على السائق بعد تداول منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، مفاده تعرض فتاة لمحاولة خطف.

أثار الخبر غضب المصريين الذين عبّروا عن استيائهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي من الحوادث المتكررة المرتبطة بالتطبيق الأمريكي، مثل “سحر” التي قالت عن الحادثة: ” أوبر تطبيق غير آمن في مصر، للمرة العاشرة أوبر تطبيق غير آمن في مصر، لا توجد لديهم معايير ولا نظم خاصة بأختيار سواقينهم، شيئ مرعب ومخيف لما البنات يبقوا مهددين في وسيلة نقل المفروض أنها تكون الأكثر أمانآ لهن، للمرة الثالثة على التوالي في شهرين سائق أوبر يحاول خطف بنت بقوة السلاح الأبيض، القصة المرة دي على لسان البنت نفسها وعلى لسان أختها سالي عوض ، لأن البنت لسه عايشة وقدرت تهرب منه.”

 

“مريم” من جهتها قالت: ” لو الحكومة كانت أخذت موقف رادع تجاه أوبر في مصر بعد حادثة”حبيبة” ماكناش هنشوف كل يوم جريمة”.

 

وعن تفاصيل الحادثة قالت الناشطة “سارة” مايلي: ” لما البنت تطلب أوبر فيتفق مع واحد تانى يدخل ياخدها وهو يثبت أمام الكاميرات انه دخل وخرج فاضى كدة أوبر أصبحت وكر مش ابليكيشن”.

كثرة هذه الحوادث جعلت الشركة العالمية تفقد ثقة العملاء في مصر وهذا كان واضحا من خلال تعليقات المتابعين وتفاعلهم، “منة” مثلا قالت: ” لابد من مقاطعتها انا حذفت الابليكشن بتاعها انا بدفع مقابل توصيل آمن اذا فقد هذا الامان فلا داعي لها ؛سواء تم محاسبتها من قبل الدولة أوعدم محاسبتها”.

أما “روني” فقد قالت: ” هى شركة أوبر مصر دي بتشترط على السائقين اللى شغالين فيها يكونوا متحرشين أصل من معقول كل دي حوادث تحرش ومحاولات إغتصاب، إمسحوا الأبليكيشن ده وقاطعوهم، ما هو لو كان اتقفلت الشركة من بعد حادثة حبيبه مكنش حصل ده تانى، وهيحصل تانى وتالت ورابع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى