أخر خبر

رئيس تحرير صوت الأزهر: وحدة بيان تأسست عام 2019 ولا علاقة لها بمركز تكوين

جدل أثير خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب انطلاق أعمال المؤتمر السنوي الأول لمؤسسة تكوين للفكر العربي، والتي جاءت تحت عنوان “خمسون عاما على رحيل طه حسين، أين نحن من التجديد اليوم؟”.

تضم مؤسسة تكوين عددا من المفكرين العرب، وعلى رأسهم الإعلامي إبراهيم عيسى، والكاتب الروائي يوسف زيدان، والكاتبة فاطمة ناعوت، والكاتب فراس السواح من سوريا، وغيرهم.

خلافات ثقافية ودينية

منذ انطلاق المؤتمر وهو محل جدل كبير على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، خلافات على المستوى الديني، والثقافي، أما فيما يخص الخلافات الثقافية، فقد حدث هجوم كبير على الكاتب يوسف زيدان، والكاتب السوري فراس السواح، وذلك بسبب سؤال وجهه “زيدان” للأخير قال فيه: أنت الأهم أم طه حسين؟ فجاءت الإجابة صادمة للكثيرين، وهي أنه قال: أنا وأنت أهم من طه حسين، هذا ما جعل الردود تتوالى عليهم، مستنكرين تجاهلهم لعميد الأدب العربي طه حسين.

وفيما يخص الخلاف الديني، أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي يعتبرون تدشين مركز تكوين ثورة على ثوابت الدين، والتهميش من دور السنة النبوية كمصدر ثان للتشريع، وما جعل الجدل يزداد، هي صورة التقطت لأعضاء مركز تكوين، وبجوارهم زجاجة خمر، هو ما جعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي يستنكرون تحدثهم في مسائل الدين، وهم يشربون الخمور..وذلك على حد قولهم.

موقف الأزهر من مركز تكوين

أعقب ذلك تفعيل هاشتاج إلغاء هاشتاج مركز تكوين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتساءل الكثيرون عن دور الأزهر في التصدي لهذا المركز، ليرد الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر السابق، والأمين العام لهيئة كبار العلماء فقال: تتابع الأمانةُ العامةُ لهيئةِ كِبار العلماء حقيقة ما يُنشر عن تكوين كيان للنَيل من ثوابت الدين، وأخلاقيات وقِيم الأمة، وسيُتخذ مايلزم بعد الوقوف على الحقيقة.

الصاوي: وحدة “بيان” تأسست منذ 4 سنوات

أعقب ذلك منشورات كثيرة تتحدث أن الأزهر الشريف أصدر وحدة تحت اسم “بيان”، وذلك لمجابهة أفكار مركز “تكوين”، ولكن وحدة بيان لم تك وليدة هذه الأيام، بل إنها موجودة منذ أربعة أعوام، وذلك حسبما قال محمد الصاوي رئيس تحرير مجلة صوت الأزهر، الذي قال إن وحدة بيان تأسست كإحدى وحدات مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية فى مارس 2019 للتعامل مع أسئلة الجمهور حول قضايا العقيدة والثقافة الدينية، ودراسة سلوك الشباب.

وأكد خلال منشور على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أنه جاء تأسيسها فى وقت تزايدت فيه حالات الانتحار، والشكوك الإيمانية، وأطلقت الوحدة عدة مبادرات توعوية خلال ٤ سنوات بالتعاون مع وزارات الشباب والتعليم العالى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى